حوارات معي

 

إن خدمة الأمازيغية بمنطقة الريف عامة، والإعلام الأمازيغي خاصة، لا يتأتى إلا بتضافر الجهود، وتبادل الخبرات، والتعاون المتبادل، وهذه فرصة ذهبية لمختلف المنابر الإعلامية الورقية والرقمية في الريف، لتنال حيزا لها في مشروع إعلامي أكاديمي يطرح لأول وهلة في تاريخ الأمازيغية    

حول جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام وحول وضعية الصحافة في الريف

أجرى الحوار: الصحافي طارق الحضري

فما أكثر الكتاب الذين أتاح لهم عالم الإنترنت فرصة إيجاد الناشر المناسب لكتبهم ومؤلفاتهم، التي ظلت طوال عقود عبارة عن مسودات ملقاة على رفوف النسيان، وما أكثر القراء الذين أصبحوا يقتنون الكتب المفضلة لديهم عبر الشبكة العنكبوتية، وما أكثر الكتب التي أضحت محط اهتمام ودراسة العديد من المواقع الرقمية... ألا تثبت هذه المعطيات وغيرها أن الإعلام الثقافي الرقمي مكمل أو بالأحرى خادم لما هو ورقي، وأن الحديث عن انقراض الكتاب أو الإعلام الثقافي الورقي مجرد أضغاث أحلام!   

التوقع بانقراض ما هو ورقي مجرد أضغاث أحلام   

أجرى الحوار الإعلامي محمد الصبان

كم مرة فكرت في لقاء هذا الكاتب المتميز، خاصة وأنني كنت أسمع عن تألقه كثيرا في مجال الكتابة، وزاد شغفي في الرغبة بلقائه المكانة التي صار يحظى بها والكتب العديدة التي صدرت له، وما كان يقوي الرغبة أكثر في عقد جلسة معه سمعته عن طيبته وأيضا كونه من نفس القرية التي أنتمي اليها (تسلي)، وقد كانت فترة العطلة التي قضاها بالمغرب مواتية جدا، لكن من الصعب العثور على فرصة سهلة تمكنني من لقائه، خاصة وأنه كثير الترحال والتجوال فهو يخضع للغة المواعيد واللقاءات التي لا تنتهي... إنها ضريبة الشهرة والتألق .. صراحة لم أكن أتوقع لقاءه، غير أني كنت متفائلا بخصوص رؤيته وفعلا جاء موعد اللقاء، حيث بعث في طلبي وقد حدد موعدا لذلك، لا أخفي عنكم أني أصبت بالخجل والإرتباك، حينها تساءلت: هل المدرسة هي من تبحث عن التلميذ، أم هذا الأخير هو من يبحث عنها؟ إنه تصرف لافت يعبر عن تواضع ودماثة خلق كاتبتا المتميز التجاني بولعوالي، الذي استضافني بمنزله وكان الحوار التالي:

أجرى الحوار: الصحافي سعيد أدرغال

أتقدم بشكري الجزيل إلى جريدة أصداء الريف، التي أتاحت لي فرصة الانفتاح على قرائها ومتتبعيها، الذين لا أملك إلا أن أقول لهم أن الريف بدأ حقا يلج نطاق اليقظة الثقافية والعلمية، وما تكاثر المنابر الإعلامية من جرائد ودوريات ومواقع رقمية إلا دليل على ذلك، فادعموا هذه اليقظة بالقراءة المتواصلة، التي بها ترتوي أشجار الثقافة والفكر والمعرفة، كما ترتوي أشجار البرتقال واللوز والزيتون

بالقراءة المتواصلة ترتوي أشجار الثقافة والفكر والمعرفة، كما ترتوي أشجار البرتقال واللوز والزيتون

أجرى الحوار: الصحافي يوسف رشيدي

كيف تقيمون تعاطي القادة العرب والمسلمون مع هذه الأفلام؟

بصراحة تامة، إن الشعوب العربية والمسلمة استوعبت بعمق مدى ضعف وتعاجز قادتها وزعمائها، أمام السياسة الغربية، ولم تعد تثق فيمن يرأسها، لذلك فهي لا تنتظر من هؤلاء، الذين باعوا فلسطين، وخذلوا العراق، ورهنوا الشعوب، أن يهبوا فعليا لنصرة قضايا المسلمين المهضومة، ثم إن ذلك التعاطي مع ما يهدد الإسلام من مواجهات وإهانات، عن طريق التصريحات والبيانات، لا يسمن ولا يغني من جوع، لأن رد الاعتبار إلى الأمة الإسلامية، لن يتأتى إلا بالقرارات السياسية والاقتصادية الفعلية، أما أن يستنكر الحاكم صباحا في وسائل الإعلام بما يتعرض إليه الإسلام من إساءات، ويلتقي مساء بوزير صهيوني أو ممثل من الجهات المسيئة، كأن شيئا لم يحدث، فهذا لا يعدو أن يكون إلا ضحكا على الذقون!       

حوار  مع جريدة المشعل

أجرى الحوار الإعلامي: إدريس ولد القابلة

كتاب الانترنت الجدد ومثقفيه هم خوارج الثقافة العربية

 

تمكنت من تجاوز عقدة النشر التى كانت تمارس علينا قبـل بداية الالفية

نص الحوار في موقع جريدة الجماهيرية صفحة 1 / صفحة 2

نص الحوار في مجلة الفضاء الثقافي

السياسيون المشبعون بأفكار القومية العربية من سعى إلى طمس معالم الشخصية الامازيغية

أجرى الحوار: الإعلامي الليبي صابر الفيتوري

وتنفرد جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام من جهة ثانية، بسبقها التاريخي والعلمي إلى تخصيص أقسام إعلامية وصحافية جديدة، تفتخر بأنها السباقة إلى اقتراحها وتنظيم مناهجها، رغم أن المصادر العلمية فيها شحيحة، بل ومنعدمة، كما هو الشأن في القسم الأمازيغي، الذي راهنت الجامعة عليه، فنجحت في استقطاب التأييد اللازم لإنجاحه

أجرى الحوار الصحافي الأمازيغي

سعيد باجي

وما قيمة القراءة والكتابة لدى الإنسان إلا ملمح من ملامح وجوده، تظل حاضرة في حياة الإنسان وبعد مماته، لذلك فإن التشاؤم الذي يحذو بعض التنظيرات العربية المعاصرة حول قيمة الكتابة والقراءة، ماهو إلا حكم طاريء لا يتجاوز السياق الذي ينبع منه ذلك التنظير، وإلا فأين نموضع العديد من الكتب الغربية التي تباع بملايين النسخ؟

أجرى الحوار الأستاذ محمد سعيد الريحاني

الوقت ـ صنعاء - نادر المتروك:
الكاتب المغربي المقيم في هولندا التجاني بولعوالي يرى أنّ اندماج المسلمين العقلاني في الغرب هو المنهج الصحيح الذي يمكن بعده أن ‘’تصمت أو تبح الأصوات المعادية لوجود المسلمين في الغرب إلى الأبد’’ كما يقول، وفي الوقت الذي يؤكد ضرورة التفريق بين الغرب الأيديولوجي والغرب الإنساني، فإن بولعوالي يرى بأن هناك محاولة لتقديم صورة نمطية غير صحيحة حول الإسلام والمسلمين في أوربا. وإذ يتحفظ بولعوالي على التقدمة المبالغ فيها لصورة المفكر طارق رمضان في المشهد الإسلامي الأوروبي؛ لأنه يُقدّم نظرة برغماتية وسلبية حول بعض القضايا الإسلامية هناك.
في هذا الحوار مع بولعوالي الذي أصدر كتاباً حول المسلمين في الغرب، نحاول تقديم جانب من أوضاع المسلمين في أوروبا، وطبيعة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه الوجود الإسلامي هناك.

كلمة شكر وفخر
بادىء ذي بدء، أود أن أعبر عن شعورين صادقين يعتلجان داخل وجداني، وأنا أحل اليوم ضيفا على منتدى أقلام، أولهما؛ شعور يقتضي الفخر اللازم بهذا المنبر الرقمي المتميز، الذي يساهم بشكل ريادي في تفعيل مختلف جوانب المشهد الثقافي العربي الحالي، وهو على مشارف عصر جديد، هو العصر الإنترنيتي، وثانيهما هو شعور يقتضي الشكر العميق لصانعي هذه المبادرة الثقافية الجسورة، من مشرفين وتقنيين وموجهين ومبدعين ومثقفين ومساهمين ومهتمين ومتلقين.
التجاني بولعوالي

 

لقاء مفتوح مع منتدى مجلة أقلام بدعوى من الإعلامي والمبدع الصديق سامر سكيك

ـ لماذا في نظركم لا زالت بعض الأنظمة بشمال إفريقيا كموريتانيا وتونس وليبيا ترفض الإعتراف بالمكون الثقافي الأمازيغي؟

في اعتقادي، أن ذلك راجع إلى وزن الحركة الأمازيغية في تلك البلدان، فكلما كانت تلك الحركة قوية وصلبة، كلما أرغمت الأنظمة على الاعتراف بها، وهذا ما جرى في الجزائر التي لبت بعض مطالب الحركة القبائلية، ليس حبا في عيون أمازيغ القبائل، وإنما خشية من خطر الوعي بالهوية الأمازيغية لديهم، أما في المغرب فقد بادر القصر بالتعاطي لملف القضية الأمازيغية إدراكا منه لأهمية الورقة الأمازيغية في تحقيق التوازن السياسي والثقافي والاجتماعي داخل المجتمع المغربي، وريثما يتصلب عود الأمازيغية في البلدان الأخرى سوف نرى أنظمتها وهي تقبل على المكون الثقافي الأمازيغي إقبالا لا مثيل له.

التجاني بولعوالي، في هولندا، يتحدث عن واقع الحركة الأمازيغية بالمهجر

 

أجرى الحوار: الأستاذ مصطفى عنترة

 

 

ج- إن نفس التنوع الذي يميز طبيعة المغرب، بجبالها وسهولها وبحارها وصحاريها وغير ذلك، يميز كذلك ثقافة المغرب، قديما وحديثا، فتجد نفسك أمام مزيج من الرواسب والروافد التاريخية التي تنطلق من مختلف الاتجاهات لتتوحد في مصب واحد، هو الحضارة المغربية الجامعة، التي تنضوي تحت جناحها شتى الخصوصيات الثقافية، سواء القبل إسلامية من أمازيغية وفينيقية ووندالية ورومانية وأفريقية ويهودية ونصرانية وغيرها، أو البعد إسلامية من إسلامية وعربية وأوروبية وغيرها، غير أن الخصوصية الأصلية والطاغية هي الخصوصية الأمازيغية، التي كثيرا ما انحجبت عن واقع التاريخ أو تاريخ الواقع، لأسباب سياسية وعرقية وعقيدية، لكن رغم ذلك الانحجاب الذي كان كثيرا ما يتخذ طابعا إقصائيا، وأحيانا إباديا! قد استطاعت الثقافة الأمازيغية أن تستمر، وأن تندمج في الثقافات الأجنبية الوافدة  .عليها بشكل إيجابي، يحميها من الذوبان والاندثار

الأمازيغية في التلفزة المغربية

الإصلاح السياسي لا يتأتى إلا بالوعي الديموقراطي

ج- أعتقد أن الديمقراطية باعتبارها نظاما عادلا، يسعى إلى إقرار المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين سائر شرائح المجتمع، ليست قارورة عطر أو برميل نفط أو طائرة أو..! يمكن استيرادها من الخارج، لما يحتاجها الداخل، وإنما هي سلوك ينبع من الذات ومن الداخل، وثقافة تنمو في الفرد وفي المجتمع، مما يجعلنا نعتبرها مكونا ذاتيا ثابتا، لا تقل جدواها عن الهوية والعقيدة واللغة وغير ذلك، إلا أننا جبلنا على التسليم المطلق بأن الديمقراطية باعتبارها نظاما عادلا، صناعة غربية حديثة، غير أن الحقيقة ليست كذلك، فالديمقراطية من حيث توخيها المساواة    والعدالة ومنح الجميع حقوقهم المختلفة  

الحوار المتمدن

 

جريدة الميثاق المغربية

 

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، في البداية أود أن أتفضل بشكري الجزيل لموقع عربستان، وللأستاذ الفاضل والأخ العزيز عادل السويدي، الذي يشرف على تقديم هذا الموقع الجيد والممتاز للمتلقين والقراء، وإنه لشرف عظيم أن أطل من خلال هذا الموقع الأهوازي، الذي لم أفكر أبدا وأنا في الوطن، في المغرب، أن ثمة شعبا آخر، يدعى الشعب الأهوازي، شعبا يعيش تحت نير الطغيان الفارسي، شعبا يحلم بأن يكون له وطن، أو تكون له بقعة ضمن الوطن العربي الممتد، لذلك فإنني كما قلت، أحس بشرف    وافتخار وأنا أطل من خلال هذا الموقع، واشكر كل مشرف عليه، وكل متلق له 

موقع عربستان

إن العلاقة بين الشاعر وقارئه تظل محكومة بالسياق الزماني والمكاني الذي ينتظم عبره كل منهما، حيث تكتسي هذه العلاقة طابعًا يواكب طبيعة ذلك السياق، لذا أعتقد أن أي مقارنة بين مكانة الشاعر في الزمن العربي الغابر، ومكانته في الزمن الحاضر، ليست في محلها، إذ لا قياس مع وجود الفارق، وإلا فلماذا خصّ القرآن الكريم كل قوم بنبي معين، ومعجزة معينة، ولماذا لا نتعلم من المنهج القرآني الذي يطرح قضايا على مقاس البيئة التي هو بصدد    .تناولهاأو إفهامها

مجلة المهاجر

مقتطف من حوار لصالح كتاب جديد سوف تصدره منظمة كتاب بلا حدود 

* ما نظرتك لحرية الصحافة واستقلالية القضاء ومؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة العربية ؟

هذه أمور لا تعدو أن تكون في العالم الإسلامي إلا أضغاث أحلام، يومن بها بعض المناضلين، الذين يطلّقونها بمجرد ما تعطف عليهم الأنظمة بمناصب رسمية، يخبو معها صوتهم الذي دوى طوال عقود من النضال، فيصبح ما يشبه نقيق الضفادع! فحرية الصحافة واستقلالية القضاء ومؤسسات المجتمع المدني، ماهي إلا حكايات يرويها السياسيون العرب، لزوارهم السياسيين والإعلاميين الغربيين، كما تحكي الجدات قصص الغول وعلاء والمصباح الذهبي لأحفادهن!

ساعة الصفر في الشرق الأوسط